Microfin-Maroc

Le premier forum marocain de la microfinance
 
AccueilMicrofinanceCalendrierFAQRechercherMembresGroupesS'enregistrerConnexion
                                          

Partagez | 
 

 تجربة مفيدة لأزمة النمو: طارق السجلماسي ، رئيس الفيدرالية الوطنية لجمعيات القروض الصغرى

Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Aller en bas 
AuteurMessage
Admin
Admin
avatar

Messages : 238
Date d'inscription : 04/12/2010
Localisation : Agadir

MessageSujet: تجربة مفيدة لأزمة النمو: طارق السجلماسي ، رئيس الفيدرالية الوطنية لجمعيات القروض الصغرى   Dim 27 Mar - 7:35


أزمة قطاع الائتمان الصغير هي في الأساس نتيجة للنجاح الكبير الذي شهده القطاع والذي كان من الضروري ضبطه . يلعب قطاع الائتمان الصغير دورا" هاما في التنمية الاجتماعية في المغرب ، وهو يخضع حاليا" لإشراف بنك المغرب مع وجود أكثر من 5 مليارات درهم من الديون المستحقة.

تهدف المبادرة الحالية لمجموعة Crédit Agricole الى تقاسم النفقات وتحسين الأداء لثمانية جمعيات للقروض الصغرى.

يرى طارق السجلماسي ، رئيس الفيدرالية الوطنية لجمعيات القروض الصغرى(FNAM) ، أن تقاسم النفقات سيؤدي الى المحافظة على النسيج الترابطي.



Finances News Hebdo : يعتمد بشكل كبير على قطاع الائتمان الصغير كوسيلة لتحقيق التنمية البشرية والاجتماعية. ما هو مصيرهذا القطاع في ظل الركود الذي يواجهه منذ عامين ؟

طارق السجلماسي: بداية"، من الضروري عدم الوقوع في أي التباس. أولا"، تجدر الإشارة إلى أن الأزمة العالمية لا تمت الى قطاعنا بأية صلة لأنهما فعليا" ينتميان الى عالمين مختلفين. ثانيا"، يجب أن نشير إلى أن الأزمة التي شهدها قطاع الائتمان الصغير هي أساسا" أزمة نمو. إنها شكل من أشكال التأثير السلبي للنجاح الكبير الذي شهده القطاع ، وهي ليست بالفعل أزمة عميقة يمكن أن تعرضه للخطر. ثالثا"، عند الوصول الى 5 مليارات درهم من الديون المستحقة، من المتوقع أن يتدخل لا محالة عنصر الرقابة نتيجة لذلك، لأن استمرارية واستدامة جمعيات القروض الصغرى تصبح بالفعل تحديا" حقيقيا". أما في حال عدم التدخل، فسيعاني القطاع من التأثيرات الشاملة!

: F.N.H على أي مستوى؟

ط. س: على مستويين: أولا، على مستوى النظام المالي بسبب وجود مقرضين ومصرفيين يغذون هذا القطاع، بالاضافة الى 5 مليارات درهم، ما يشكل مبلغا لا يستهان به. ثانيا"، على المستوى المنهجي لأن قطاع الائتمان الصغير يشكل حاليا" جزءا" أساسيا" من النظام الاجتماعي في البلاد. ولذلك، لا بد من المحافظة عليه لأن غيابه قد يخلف نتائجا" وخيمة. الآن نستطيع القول أن أزمة النمو مثلت تجربة مفيدة لأنها سمحت في وقت معين أن يقال "كفى! يجب ايقاف هذا النمو غير المنضبط بطريقتين: تطوير الأدوات المناسبة وتوفير قاعدة متينة للبدء من جديد". وهذا هو بالضبط ما نفعله.

إضافة إلى ذلك، أؤكد أنه من الخطأ الاعتقاد أن عدد المستفيدين قد انخفض. في الواقع، نجد في النظام القديم عددا" من الانتهاكات أهمها الازدواجية في الاقتراض سواء بسبب الرغبة في التحسين أو الزيادة في الحجم. وبالتالي، يحصل العميل الواحد على قروض من أكثر من مؤسسة في الوقت نفسه.

: F.N.H بالضبط، ففي السابق، لم يكن هنالك مركزية للمخاطر...

ط. س : شكلت هذه المركزية بالاضافة الى الدور الأساسي لجهاز بنك المغرب العامل الأساسي لقيام عنصر التطوير. وبناءاً عليه، كان المطلوب من جميع العملاء الحاصلين على قرضين أو أكثر، أن يسددوا على الأقل واحدا" منها والإبقاء على قرض واحد فقط. هكذا يتم إعادة حجم العملاء الى مليون مقترض فعلي، بدلا من 1,300,000.

من الواضح أن حجم الائتمان قد تأثر كثيراً بفعل ذلك ، ولكن الأمر الأكثر أهمية هو الوصول إلى وضع صحي. كما شهد القطاع ظاهرات ثانوية مثل عملية اندماج مؤسستي البنك الشعبي للقروض الصغرى وزكورة، وإطلاق شبكة التضامن للائتمان الصغير من قبل Crédit Agricole ، وذلك بالتعاون مع جمعيات القروض الصغرى الثمانية. في الواقع، نحن نتشارك فعليا" في المعلومات التي نمتلكها ، في المحاسبة، إدارة المخاطر...

: F.N.H أين أنتم بالتحديد من عملية المشاركة هذه ، وهل يمكننا القول ان جميع الجمعيات تمتلك حاليا" نفس المعايير لضمان خدمة أفضل ؟

ط. س: سوف يتم الإعلان عن العرض الأول لهذه المعلومات في اجتماع لاحق يشارك فيه كل زملائي وأنا. ولكن يمكن القول منذ الآن أنه تم التوقيع على كل التشريعات ، وتم تأسيس الجمعية التي يتم تطوير أدواتها المعلوماتية... لذا فإن كل الفرص تتوفر لاعتماد النظام الجديد بفعل ارتكازه على فكرة أساسية وبسيطة. في الواقع ، ان القواعد الاحترازية تتطلب مستوى" عال من الأداء المعلوماتي في التقارير وفي المحاسبة اللذان يشكلان أدوات مكلفة للغاية وغير متوفرة لدى جمعيات القروض الصغرى الصغيرة الحجم.

ومع ذلك ، يجب أن تبقى هذه الجمعيات منكبة على العمل الميداني. من هنا نشأت فكرة المشاركة في الاستثمارات بالنسبة لأدوات الإدارة، و ذلك بهدف مساعدة هذه الجمعيات على التركيز على مهمتها الأساسية. وهكذا، يدعم Crédit Agricole جزءا" كبيرا" أو حتى جميع هذه الاستثمارات، من خلال Association Ardi ، وتستفيد بالتالي جمعيات القروض الصغرى الأخرى مجانا"من كل هذه الأدوات. يسمح هذا الإجراء بالمحافظة على النسيج الترابطي المغربي، أو حتى على زيادة اتساعه، بفعل عدم توفر جمعيات القروض الصغرى في العديد من المناطق المغربية. وبالتالي يتمثل هدفنا بالتوسع وتأمين تغطية كبيرة أو حتى شاملة على الصعيد الوطني.

: F.N.H أعلن حاكم بنك المغرب، في كلمته، عن توسيع أنشطة القروض الصغرى. ما هي المنتجات التي سيتم وضعها قريبا في خدمة هذا الهدف ، وضمن أية مهلة زمنية؟

ط. س: تجدر الاشارة الى أننا نعمل تحت اشراف وتحفيز بنك المغرب، الذي يطلب منا فعليا" النظر بشمولية الى هذه المسألة، حيث الائتمان الصغير يمثل عنصرا"، والتأمين الصغير، على وجه الخصوص، العنصر الآخر. في الواقع، هنالك منتجات جديدة سيبدأ طرحها في السوق في العام 2011.

أضف إلى ذلك أن جميع شركات التأمين الوطنية الكبرى تعمل على تطوير منتجات محددة وبرامج التأمين الصغير، التي من شأنها أن تمكننا من دعم الائتمان الصغير. ان بعض هذه المنتجات هي متاحة" بالفعل، بالاضافة الى أن مؤسسات الائتمان الصغير أصبحت تقدم للمستفيدين خدمة التأمين على الوفاة. ولكن الهدف في الوقت الحالي هو الوصول الى أبعد من ذلك، من خلال تقديم مجموعة متكاملة من المنتجات والخدمات المصممة لهذه الشريحة من السكان.


Finances Hebdo
Revenir en haut Aller en bas
http://microfin.forummaroc.net
 
تجربة مفيدة لأزمة النمو: طارق السجلماسي ، رئيس الفيدرالية الوطنية لجمعيات القروض الصغرى
Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Revenir en haut 
Page 1 sur 1

Permission de ce forum:Vous ne pouvez pas répondre aux sujets dans ce forum
Microfin-Maroc :: Forum Général :: L'actualité de la microfinance-
Sauter vers: